مكي بن حموش
8395
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال أيوب « 1 » : قرأت في كتاب أبي قلابة « 2 » قال : نزلت وَمَنْ « 3 » يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وأبو بكر رضي اللّه عنه يأكل « 4 » ، فأمسك وقال : يا رسول اللّه ، إني [ لراء ] « 5 » ما عملت من خير وشر ؟ فقال : أرأيت ما رأيت مما تكره ؟ فهو من مثاقيل ذرة ( الشر ، ويدخر مثاقيل ذرة ) « 6 » الخير حتى تعطوه يوم القيامة . وتصديق ( ذلك ) « 7 » في كتاب اللّه : " وما أصابكم من مصيبة [ بها ] « 8 » كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير " « 9 » . وقال الشعبي : قالت عائشة رضي اللّه عنها : يا رسول اللّه ، إن عبد اللّه بن جدعان « 10 » كان
--> ( 1 ) هو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر المصري رأى أنس وروى عن ابن جبير وعطاء بن أبي رباح وروى عنه الثوري ومالك . وكان فقيها محدّثا حافظا ثقة من أعلام التابعين ( ت : 131 ه ) انظر : طبقات الشيرازي : 89 . وتهذيب الأسماء 1 / 131 وتهذيب التهذيب 1 / 397 وطبقات الحفاظ : 52 . ( 2 ) أ : كتاب اللّه ( خطأ ) . وقال أيوب في أبي قلابة : " ما أدركت أعلم منه بالقضاء ، طلب له فهرب حتى أتى اليمامة " طبقات الحفاظ : 36 . ( 3 ) أ : فمن . ( 4 ) ث : فأكل . ( 5 ) في هامش م : لراء ، وكتب فوقها علامة التصحيح : صح . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) م : في ما ( خطأ ) . ( 9 ) الشورى : 30 . وهذا الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 269 ، باختلاف يسير في بعض ألفاظه . وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 577 . ولهذا الحديث شاهد من أنس فيما أخرجه الطبراني في الأوسط والطبري في جامع البيان 30 / 268 وانظر : فتح القدير 5 / 480 . ( 10 ) هو عبد اللّه بن جدعان ، أبو زهير التميمي القرشي أحد الأجواد المشهورين ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قبل النبوة . انظر : المجر : 137 ت 138 والأعلام : 4 / 76 .